* الكراس تضمن رأي كبار
مراجع الدين العظام، ورأيكم بهوة وجريمة المخدرات..
أصدرت مؤسسة الأنوار النجفيَّة للثقافة
والتنمية كتيبًا جديدًا بعنوان "المخدرات بين العلم والفقه"، ضمن سلسلة
"قضايا معاصرة" (العدد الأول)، في طبعته الأولى لعام 2025م / 1447هـ.
محتوى الإصدار
الكتيب يجمع بين التحليل العلميّ
والاستفتاء الفقهيّ، إذ يعرض تأثير المخدرات على الدماغ والجهاز العصبيّ والسلوك
الفرديّ والاجتماعيّ، إضافةً إلى انعكاساتها على الصحة والأمن والقانون.
ويتضمن استفتاءاتٍ مباشرةً لكبار مراجع
الدين العظام: سماحة السيد علي الحسينيّ السيستانيّ، وسماحة الشيخ بشير حسين
النجفيّ، وسماحة الشيخ إسحاق الفياض (دامت ظلالهم الشريفة)، حيث جاءت الفتاوى
صريحةً بالتحريم القطعيّ للتعاطي والاتجار والترويج والتسهيل، مع اعتبار السكوت
عن الضرر تقصيرًا شرعيًا، كما يشير الكتيب إلى بطلان المعاملات الماليَّة المرتبطة
بالمخدرات، ودعا إلى دورٍ أوسع للمؤسسات الدينيَّة والتربويَّة والإعلاميَّة في
المواجهة.
تصريح رسمي
مدير المحتوى في المؤسسة نصير
الحسناويُّ أوضح أنَّ الإصدار "لا يقتصر على التحذير الأخلاقيّ، بل يشكل
صرخةً معرفيَّةً مدعومةً بفتاوى مباشرةٍ من المرجعية العليا"، مؤكّدًا أنَّ
الهدف رسم خارطة طريق للتوعية تبدأ من الأسرة وتشمل المؤسسات التربويَّة
والقانونيَّة، وأضاف أنَّ الكتيب يقدم رسائل تربويَّةً للشباب، مبيّنًا أساليب
الانزلاق نحو الإدمان، بما يعزز دور الوعي الدينيّ والاجتماعيّ.
رسالة المجتمع
الإصدار يؤكّد أنَّ المخدرات ليست مجرد
مشكلةٍ صحيةٍ، بل تهديدٌ شاملٌ يمسُّ الدين والعقل والهوية والأمن المجتمعيَّ،
داعيًا إلى تكاتف الجهود لمواجهتها على كلّ المستويات.