|
|
| الإِمَامُ السَّجَّادُ (ع) مُكَمِّلُ مَسِيرَةِ الطَّفُوفِ |
مِشْكَاةُ الأَزَلِ وَالهُوِيَّةُ التَّارِيخِيَّةُانْبَثَقَ الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ (ع) نُوراً رَبَّانِيّاً مِنْ رَحِمِ النُّبُوَّةِ البَاذِخَةِ وَصُلْبِ الشَّهَادَةِ المُراقَةِ عَلَى ثَرَى كَرْبَلَاءَ، لِيَكُونَ الإِمَامَ المَعْصُومَ الرَّابِعَ فِي سِلْسِلَةِ الهُدَى. وُلِدَ فِي المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ فِي الـ5 مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ 38 هـ، وَعُرِفَ ... |
|
|
|
| العزاء الحسيني: جذورٌ نبوية، ومسيرةُ أئمة، وهويةُ أمة |
دراسة في النشأة التاريخية، والتأسيس الإمامي، والامتداد المرجعي، والوظيفة العقائدية للشعائر الحسينية... |
|
|
|
| المسؤولية.. فهمٌ مقارن |
المسؤولية، هي الأساس الذي تقوم عليه
العلاقات الاجتماعية، وتنتظم به السلوكيات الفردية، وتُبنى على أساسه الأنظمة
والقوانين. ولا يمكن تصور مجتمع مستقر، أو شخصية ناضجة، أو حضارة فاعلة من دون
شعور راسخ بالمسؤولية.ولأهمية هذا المفهوم، ... |
|
|
|
| المصفوفة |
أخذ الإنسانُ والمجتمعُ يسيران نحو
حياةٍ شديدةِ التعقيد، يتحرّكان داخل مصفوفةٍ واسعةٍ من التأثيرات المتداخلة؛
تتشابك فيها السياسةُ بالاقتصاد، والدينُ بالثقافة، والإنسانُ بخوارزمياتٍ معقّدة.
فهي ليست استعارةً، بل نموذجٌ يفسّر كيف يُعاد تشكيل الوعي والسلوك في زمن
التحوّلات ... |
|
|
|
| طاعتنا نظاماً للملة. |
"فرأى
الأمم فرقاً في أديانها، عكفاً على نيرانها، عابدةً لأوثانها، منكرةً لله مع
عرفانها، فأنار الله بمحمد صلى الله عليه وآله ظلمها، وكشف عن القلوب بهمها، وجلى
عن الأبصار غممها، وقام في الناس بالهداية، وأنقذهم ... |
|
|
|
| أَضَلُّ سَبِيلًا |
عندَ التتبُّعِ الدقيقِ لِمَنهجيَّةِ النبيِّ الأعظمِ وأهلِ بيتِهِ الأطيابِ الأطهارِ _صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمُ_ سنقرأُ أنَّ الإسلامَ يعتبرُ كلَّ فعلٍ وكلَّ قولٍ، سواءً كان فرديًّا أو جماعيًّا إيجابيًّا، إذا ما صَدَرَ في طلبِ رضا اللهِ تعالى سيَحملُ بينَ طيّاتِهِ أجرًا وثوابًا ... |
|
|
|